.    اا


هو العلی الاعلی
استخراج کلیدواژه های مرتبط با «سلامتی» در نهج البلاغه بر اساس نسخه مصحح صبحی صالح
کلیدواژه عافیة
خطبه 83
جعل لكم أسماعا لتعي ما عناها و أبصارا لتجلو عن عشاها و أشلاء جامعة لأعضائها ملائمة لأحنائها في تركيب صورها و مدد عمرها بأبدان قائمة بأرفاقها و قلوب رائدة لأرزاقها في مجللات نعمه و موجبات مننه و حواجز عافيته

خطبه 83
عباد الله أين الذين عمروا فنعموا و علموا ففهموا و أنظروا فلهوا و سلموا فنسوا أمهلوا طويلا و منحوا جميلا و حذروا أليما و وعدوا جسيما احذروا الذنوب المورطة و العيوب المسخطة أولي الأبصار و الأسماع و العافية و المتاع

خطبه 87
ألبستكم العافية من عدلي
خطبه 98
أحسنكم بالله ظنا فإن أتاكم الله بعافية فاقبلوا و إن ابتليتم فاصبروا ف إن العاقبة للمتقين‏

خطبه 137
و لا تحكم لهما ما أبرما و أرهما المساءة فيما أملا و عملا و لقد استثبتهما قبل القتال و استأنيت بهما أمام الوقاع فغمطا النعمة و ردا العافية
خطبه 160
اللهم لك الحمد على ما تأخذ و تعطي و على ما تعافي و تبتلي حمدا
خطبه 192
زاحت الأعداء له عنهم و مدت العافية به عليهم و انقادت النعمة له معهم

خطبه 221
تنازعوا دونه شجي خبر يكتمونه فقائل يقول هو لما به و ممن لهم إياب عافيته و مصبر لهم على فقده يذكرهم أسى الماضين من قبله فبينا هو كذلك على جناح من فراق الدنيا و ترك الأحبة إذ عرض له عارض من غصصه

خطبه 226
أجسادهم بالية و ديارهم خالية و آثارهم عافية

حکمت127
و قال ع‏ و قد سمع رجلا يذم الدنيا أيها الذام للدنيا المغتر بغرورها- [المنخدع‏] المخدوع بأباطيلها أ [تفتتن‏] تغتر [بها] بالدنيا ثم تذمها أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة عليك متى استهوتك أم متى غرتك أ بمصارع آبائك من البلى أم بمضاجع أمهاتك تحت الثرى كم عللت بكفيك و كم مرضت بيديك تبتغي لهم الشفاء و تستوصف لهم‏ الأطباء غداة لا يغني عنهم دواؤك و لا يجدي عليهم بكاؤك لم ينفع أحدهم إشفاقك و لم تسعف فيه بطلبتك و لم تدفع عنه بقوتك و قد مثلت لك به الدنيا نفسك و بمصرعه مصرعك إن الدنيا دار صدق لمن صدقها و دار عافية لمن فهم عنها و دار غنى لمن تزود منها و دار موعظة لمن اتعظ بها مسجد أحباء الله و مصلى ملائكة الله و مهبط وحي الله و متجر أولياء الله اكتسبوا فيها الرحمة و ربحوا فيها الجنة فمن ذا يذمها و قد آذنت ببينها و نادت بفراقها و نعت نفسها و أهلها فمثلت لهم ببلائها البلاء و شوقتهم بسرورها إلى السرور راحت بعافية و ابتكرت بفجيعة ترغيبا و ترهيبا و تخويفا و تحذيرا فذمها رجال غداة الندامة و حمدها آخرون يوم القيامة ذكرتهم الدنيا [فذكروا] فتذكروا و حدثتهم فصدقوا و وعظتهم فاتعظوا
حکمت 305
و قال ع‏ ما أهمني [أمر] ذنب أمهلت بعده حتى أصلي ركعتين و أسأل الله العافية



حکمت394
و قال ع‏ ما خير بخير بعده النار و ما شر بشر بعده الجنة و كل نعيم دون الجنة فهو محقور و كل بلاء دون النار عافية

حکمت435
و قال ع: لا ينبغي للعبد أن يثق بخصلتين العافية و الغنى بينا تراه معافى إذ سقم و بينا تراه غنيا إذ افتقر

خطبه 99 و من خطبة له ع في التزهيد من الدنيا
نحمده على ما كان و نستعينه من أمرنا على ما يكون و نسأله المعافاة في الأديان كما نسأله المعافاة في الأبدان

کلیدواژه آلام
خطبه 83 و منها في صفة خلق الإنسان‏
أم هذا الذي أنشأه في ظلمات الأرحام و شغف الأستار نطفة دهاقا و علقة محاقا و جنينا و راضعا و وليدا و يافعا ثم منحه قلبا حافظا و لسانا لافظا و بصرا لاحظا ليفهم معتبرا و يقصر مزدجرا حتى إذا قام اعتداله و استوى‏مثاله نفر مستكبرا و خبط سادرا ماتحا في غرب هواه كادحا سعيا لدنياه في لذات طربه و بدوات أربه ثم لا يحتسب رزية و لا يخشع تقية فمات في فتنته غريرا و عاش في هفوته يسيرا لم يفد عوضا و لم يقض مفترضا دهمته فجعات المنية في غبر جماحه و سنن مراحه فظل سادرا و بات ساهرا في غمرات الآلام و طوارق الأوجاع و الأسقام بين أخ شقيق و والد شفيق

حکمت 42
و قال ع‏ لبعض أصحابه في علة اعتلها جعل الله ما كان [منك‏] من شكواك حطا لسيئاتك فإن المرض لا أجر فيه و لكنه يحط السيئات و يحتها حت الأوراق و إنما الأجر في القول باللسان و العمل بالأيدي و الأقدام و إن الله سبحانه يدخل بصدق النية و السريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنة
[قال الرضي [رحمه الله تعالى‏] و أقول صدق ع إن المرض لا أجر فيه لأنه ليس من قبيل ما يستحق عليه العوض لأن العوض يستحق على ما كان في مقابلة فعل الله تعالى بالعبد من الآلام و الأمراض و ما يجري مجرى ذلك و الأجر و الثواب يستحقان على ما كان في [مقابل‏] مقابلة فعل العبد فبينهما فرق قد بينه ع كما يقتضيه علمه الثاقب و رأيه الصائب‏]
کلیدواژه امراض
حکمت 41
و قال ع‏ لبعض أصحابه في علة اعتلها جعل الله ما كان [منك‏] من شكواك حطا لسيئاتك فإن المرض لا أجر فيه و لكنه يحط السيئات و يحتها حت الأوراق و إنما الأجر في القول باللسان و العمل بالأيدي و الأقدام و إن الله سبحانه يدخل بصدق النية و السريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنة
[قال الرضي [رحمه الله تعالى‏] و أقول صدق ع إن المرض لا أجر فيه لأنه ليس من قبيل ما يستحق عليه العوض لأن العوض يستحق على ما كان في مقابلة فعل الله تعالى بالعبد من الآلام و الأمراض و ما يجري مجرى ذلك و الأجر و الثواب يستحقان على ما كان في [مقابل‏] مقابلة فعل العبد فبينهما فرق قد بينه ع كما يقتضيه علمه الثاقب و رأيه الصائب‏]

کلیدواژه اطباء
121 و من خطبة له ع بعد ليلة الهرير و قد قام إليه رجل من أصحابه فقال نهيتنا عن الحكومة ثم أمرتنا بها- [فما ندري‏] فلم ندر أي الأمرين أرشد فصفق ع إحدى يديه على الأخرى ثم قال‏
هذا جزاء من ترك العقدة أما و الله لو أني حين أمرتكم- [بما أمرتكم‏] به حملتكم على المكروه الذي يجعل الله فيه خيرا فإن استقمتم هديتكم و إن اعوججتم قومتكم و إن أبيتم تداركتكم لكانت الوثقى و لكن بمن و إلى من أريد أن أداوي بكم و أنتم دائي كناقش الشوكة بالشوكة و هو يعلم أن ضلعها معها اللهم قد ملت أطباء هذا الداء الدوي

221 و من كلام له ع قاله بعد تلاوته‏
تولدت فيه فترات علل آنس ما كان بصحته ففزع إلى ما كان عوده الأطباء من تسكين الحار بالقار و تحريك البارد بالحار فلم يطفئ ببارد إلا ثور حرارة و لا حرك بحار إلا هيج برودة و لا اعتدل بممازج لتلك الطبائع

خطبه 127
و قال ع‏ و قد سمع رجلا يذم الدنيا أيها الذام للدنيا المغتر بغرورها- [المنخدع‏] المخدوع بأباطيلها أ [تفتتن‏] تغتر [بها] بالدنيا ثم تذمها أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة عليك متى استهوتك أم متى غرتك أ بمصارع آبائك من البلى أم بمضاجع أمهاتك تحت الثرى كم عللت بكفيك و كم مرضت بيديك تبتغي لهم الشفاء و تستوصف لهم‏ الأطباء غداة لا يغني عنهم دواؤك و لا يجدي عليهم بكاؤك لم ينفع أحدهم إشفاقك

121 و من خطبة له ع بعد ليلة الهرير و قد قام إليه رجل من أصحابه فقال نهيتنا عن الحكومة ثم أمرتنا بها- [فما ندري‏] فلم ندر أي الأمرين أرشد فصفق ع إحدى يديه على الأخرى ثم قال‏
هذا جزاء من ترك العقدة أما و الله لو أني حين أمرتكم- [بما أمرتكم‏] به حملتكم على المكروه الذي يجعل الله فيه خيرا فإن استقمتم هديتكم و إن اعوججتم قومتكم و إن أبيتم تداركتكم لكانت الوثقى و لكن بمن و إلى من أريد أن أداوي بكم و أنتم دائي كناقش الشوكة بالشوكة و هو يعلم أن ضلعها معها اللهم قد ملت أطباء هذا الداء الدوي و كلت [النزعة] النزعة بأشطان الركي

خطبه 176 فضل القرآن‏
و اعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش و الهادي الذي لا يضل و المحدث الذي لا يكذب و ما جالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان زيادة في هدى أو نقصان من عمى و اعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة و لا لأحد قبل القرآن من 19 غنى فاستشفوه من أدوائكم و استعينوا به على لأوائكم فإن فيه شفاء من أكبر الداء و هو الكفر و النفاق و الغي و الضلال

خطبه 194
أوصيكم عباد الله بتقوى الله و أحذركم أهل النفاق فإنهم الضالون المضلون و الزالون المزلون يتلونون ألوانا و يفتنون افتنانا و يعمدونكم بكل عماد و يرصدونكم بكل مرصاد قلوبهم دوية و صفاحهم نقية يمشون الخفاء و يدبون الضراء وصفهم دواء و قولهم شفاء و فعلهم الداء العياء حسدة الرخاء و مؤكدو البلاء و مقنطو الرجاء لهم بكل طريق صريع و إلى كل قلب شفيع و لكل شجو دموع يتقارضون الثناء و يتراقبون الجزاء إن سألوا ألحفوا و إن عذلوا كشفوا و إن حكموا أسرفوا

خطبه 198
أما بعد فإني أوصيكم بتقوى الله الذي ابتدأ خلقكم و إليه يكون معادكم و به نجاح طلبتكم و إليه منتهى رغبتكم و نحوه قصد سبيلكم و إليه مرامي مفزعكم فإن تقوى الله دواء داء قلوبكم و بصر عمى أفئدتكم و شفاء مرض أجسادكم و صلاح فساد صدوركم و طهور دنس أنفسكم و جلاء [غشاء] عشا أبصاركم‏ و أمن فزع جأشكم و ضياء سواد ظلمتكم فاجعلوا طاعة الله شعارا دون دثاركم و دخيلا دون شعاركم و لطيفا بين أضلاعكم و أميرا فوق أموركم و منهلا لحين ورودكم و شفيعا لدرك طلبتكم و جنة ليوم فزعكم و مصابيح لبطون قبوركم و سكنا لطول وحشتكم و نفسا لكرب مواطنكم

خطبه 198 القرآن الكريم‏
ثم أنزل عليه الكتاب نورا لا تطفأ مصابيحه و سراجا لا يخبو توقده و بحرا لا يدرك قعره و منهاجا لا يضل نهجه و شعاعا لا يظلم ضوءه و فرقانا لا يخمد برهانه و تبيانا لا تهدم أركانه و شفاء لا تخشى أسقامه و عزا لا تهزم أنصاره و حقا لا تخذل أعوانه فهو معدن الإيمان و بحبوحته و ينابيع العلم و بحوره و رياض العدل و غدرانه و أثافي الإسلام و بنيانه و أودية الحق و غيطانه و بحر لا ينزفه المستنزفون و عيون لا ينضبها الماتحون و مناهل‏ لا يغيضها الواردون و منازل لا يضل نهجها المسافرون و أعلام لا يعمى عنها السائرون و [إكام‏] آكام لا يجوز عنها القاصدون جعله الله ريا لعطش العلماء و ربيعا لقلوب الفقهاء و محاج لطرق الصلحاء و دواء ليس بعده داء

کلیدواژه داء
خطبه 221
نظرت إليه الحتوف من كثب فخالطه بث لا يعرفه و نجي هم 152 ما كان يجده و تولدت فيه فترات علل آنس ما كان بصحته ففزع إلى ما كان عوده الأطباء من تسكين الحار بالقار و تحريك البارد بالحار فلم يطفئ ببارد إلا ثور حرارة و لا حرك بحار إلا هيج برودة و لا اعتدل بممازج لتلك الطبائع إلا أمد منها كل ذات داء حتى فتر معلله و ذهل ممرضه

خطبه 223
فلربما ترى الضاحي من حر الشمس فتظله أو ترى المبتلى بألم يمض جسده فتبكي رحمة له فما صبرك على دائك و جلدك على مصابك و عزاك عن البكاء على نفسك و هي أعز الأنفس عليك و كيف لا يوقظك خوف بيات نقمة و قد تورطت بمعاصيه مدارج سطواته فتداو من داء الفترة في قلبك بعزيمة و من كرى الغفلة في ناظرك بيقظة



خطبه 235 و من كلام له ع قاله و هو يلي غسل رسول الله ص و تجهيزه‏
بأبي أنت و أمي يا رسول الله لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك من النبوة و الإنباء و أخبار السماء خصصت حتى صرت مسليا عمن سواك و عممت حتى صار الناس فيك سواء و لو لا أنك أمرت بالصبر و نهيت عن الجزع لأنفدنا عليك ماء الشئون و لكان الداء مماطلا و الكمد محالفا و قلا لك و لكنه ما لا يملك رده و لا يستطاع دفعه بأبي أنت و أمي اذكرنا عند ربك و اجعلنا من بالك‏

نامه 31
ربما كان الدواء داء و الداء دواء و ربما نصح غير الناصح و غش المستنصح و إياك و الاتكال على المنى فإنها بضائع النوكى

حکمت 271
و قال ع‏ إن كلام الحكماء إذا كان صوابا كان دواء و إذا كان خطأ كان داء

نامه 45
أو أكون كما قال القائل-
و حسبك [عارا] داء أن تبيت ببطنة
و حولك أكباد تحن إلى القد
أ أقنع من نفسي بأن يقال هذا أمير المؤمنين و لا أشاركهم في مكاره الدهر أو أكون أسوة لهم في جشوبة العيش

حکمت 317
و قال ع‏ لأنس بن مالك و قد كان بعثه إلى طلحة و الزبير لما جاء إلى البصرة يذكرهما شيئا مما [قد] سمعه من رسول الله ص في معناهما فلوى عن ذلك فرجع إليه فقال إني أنسيت ذلك الأمر فقال ع إن كنت كاذبا فضربك الله بها بيضاء لامعة لا تواريها العمامة
[قال الرضي يعني البرص فأصاب أنسا هذا الداء فيما بعد في وجهه فكان لا يرى إلا [متبرقعا] مبرقعا]
کلیدواژه دواء
158 و من خطبة له ع ينبه فيها على فضل الرسول الأعظم، و فضل القرآن، ثم حال دولة بني أمية
النبي و القرآن‏
أرسله على حين‏ فترة من الرسل‏ و طول هجعة من الأمم و انتقاض من المبرم فجاءهم بتصديق الذي بين يديه و النور المقتدى به ذلك القرآن فاستنطقوه و لن ينطق و لكن أخبركم عنه ألا إن فيه علم ما يأتي و الحديث عن الماضي و دواء دائكم و نظم ما بينكم
168 و من كلام له ع بعد ما بويع له بالخلافة، و قد قال له قوم من الصحابة: لو عاقبت قوما ممن أجلب على عثمان فقال عليه السلام:
يا إخوتاه إني لست أجهل ما تعلمون و لكن كيف لي بقوة و القوم المجلبون على حد شوكتهم يملكوننا و لا نملكهم و ها هم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم و التفت إليهم أعرابكم و هم خلالكم يسومونكم ما شاءوا و هل ترون موضعا لقدرة على شي‏ء تريدونه إن هذا الأمر أمر جاهلية و إن لهؤلاء القوم مادة إن الناس من هذا الأمر إذا حرك على أمور فرقة ترى ما ترون و فرقة ترى ما لا ترون و فرقة لا ترى هذا و لا [هذا] ذاك فاصبروا حتى يهدأ الناس و تقع القلوب مواقعها و تؤخذ الحقوق مسمحة فاهدءوا عني و انظروا ما ذا يأتيكم به أمري و لا تفعلوا فعلة تضعضع قوة و تسقط منة و تورث وهنا و ذلة و سأمسك الأمر ما استمسك و إذا لم أجد بدا فآخر الدواء الكي‏

193 و من خطبة له ع يصف فيها المتقين‏
أما الليل فصافون أقدامهم تالين لأجزاء القرآن يرتلونها ترتيلا يحزنون به أنفسهم و يستثيرون به دواء دائهم فإذا مروا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعا و تطلعت نفوسهم إليها شوق

194 و من خطبة له ع يصف فيها المنافقين‏
وصفهم دواء و قولهم شفاء و فعلهم الداء العياء حسدة الرخاء و مؤكدو البلاء و مقنطو الرجاء لهم بكل طريق صريع و إلى كل قلب شفيع و لكل شجو دموع



198 و من خطبة له ع ينبه على إحاطة علم الله بالجزئيات، ثم يحث على التقوى، و يبين فضل الإسلام و القرآن‏
فإن تقوى الله دواء داء قلوبكم و بصر عمى أفئدتكم و شفاء مرض أجسادكم و صلاح فساد صدوركم و طهور دنس أنفسكم و جلاء [غشاء] عشا أبصاركم‏ و أمن فزع جأشكم و ضياء سواد ظلمتكم
198 القرآن الكريم‏
ثم أنزل عليه الكتاب نورا لا تطفأ مصابيحه و سراجا لا يخبو توقده و بحرا لا يدرك قعره و منهاجا لا يضل نهجه و شعاعا لا يظلم ضوءه و فرقانا لا يخمد برهانه و تبيانا لا تهدم أركانه و شفاء لا تخشى أسقامه و عزا لا تهزم أنصاره و حقا لا تخذل أعوانه فهو معدن الإيمان و بحبوحته و ينابيع العلم و بحوره و رياض العدل و غدرانه و أثافي الإسلام و بنيانه و أودية الحق و غيطانه و بحر لا ينزفه المستنزفون و عيون لا ينضبها الماتحون و مناهل‏ لا يغيضها الواردون و منازل لا يضل نهجها المسافرون و أعلام لا يعمى عنها السائرون و [إكام‏] آكام لا يجوز عنها القاصدون جعله الله ريا لعطش العلماء و ربيعا لقلوب الفقهاء و محاج لطرق الصلحاء و دواء ليس بعده داء و نورا ليس معه ظلمة و حبلا وثيقا عروته

31 و من [وصيته‏] وصية له ع للحسن بن علي ع كتبها إليه بحاضرين عند انصرافه من صفين
من الوالد الفان المقر للزمان ............ ربما كان الدواء داء و الداء دواء

حکمت 7
[من رضي عن نفسه كثر الساخط عليه‏] و الصدقة دواء منجح و أعمال العباد في عاجلهم نصب أعينهم في* [آجلهم‏] آجالهم‏

حکمت 271
و قال ع‏ إن كلام الحكماء إذا كان صوابا كان دواء و إذا كان خطأ كان داء



کلیدواژه افراط
حکمت 105
و قال ع‏ لقد علق بنياط هذا الإنسان بضعة هي أعجب ما فيه و [هو] ذلك القلب و ذلك أن له مواد من الحكمة و أضدادا من خلافها فإن سنح له الرجاء أذله الطمع و إن هاج به الطمع أهلكه الحرص و إن ملكه اليأس قتله الأسف و إن عرض له الغضب اشتد به الغيظ و إن أسعده [الرضا] الرضى نسي التحفظ و إن غاله الخوف شغله الحذر و إن اتسع له الأمر استلبته الغرة و [إن صابته مصيبة فضحه الجزع و إن أفاد مالا أطغاه الغنى‏] إن أفاد مالا أطغاه الغنى و إن أصابته مصيبة فضحه الجزع و إن عضته الفاقة شغله البلاء و إن جهده الجوع [قعدت به الضعة] قعد به الضعف و إن أفرط به الشبع كظته البطنة فكل تقصير به مضر و كل إفراط له مفسد

کلیدواژه مرض
خطبه 109
من عشق شيئا أعشى بصره و أمرض قلبه فهو ينظر بعين غير صحيحة و يسمع بأذن غير سميعة قد خرقت الشهوات عقله و أماتت الدنيا قلبه و ولهت عليها نفسه فهو عبد لها

خطبه 192
و لا تطيعوا الأدعياء الذين شربتم بصفوكم كدرهم و خلطتم بصحتكم مرضهم و أدخلتم في حقكم باطلهم و هم أساس [آساس‏] الفسوق و أحلاس العقوق

خطبه 193
و أما النهار فحلماء علماء أبرار أتقياء قد براهم الخوف بري القداح ينظر إليهم الناظر فيحسبهم مرضى و ما بالقوم من مرض و يقول لقد خولطوا و لقد خالطهم أمر عظيم


خطبه 198
فإن تقوى الله دواء داء قلوبكم و بصر عمى أفئدتكم و شفاء مرض أجسادكم و صلاح فساد صدوركم و طهور دنس أنفسكم و جلاء [غشاء] عشا أبصاركم‏و أمن فزع جأشكم

خطبه 221
و تولدت فيه فترات علل آنس ما كان بصحته ففزع إلى ما كان عوده الأطباء من تسكين الحار بالقار و تحريك البارد بالحار فلم يطفئ ببارد إلا ثور حرارة و لا حرك بحار إلا هيج برودة و لا اعتدل بممازج لتلك الطبائع إلا أمد منها كل ذات داء حتى فتر معلله و ذهل ممرضه و تعايا أهله بصفة دائه و خرسوا عن جواب السائلين عنه و تنازعوا دونه شجي خبر يكتمونه فقائل يقول هو لما به و ممن لهم إياب عافيته و مصبر لهم على فقده يذكرهم أسى الماضين من قبله

خطبه 230
فاعملوا و العمل يرفع و التوبة تنفع و الدعاء يسمع و الحال هادئة و الأقلام جارية و بادروا بالأعمال عمرا ناكسا أو مرضا حابسا أو موتا خالسا فإن الموت هادم لذاتكم و مكدر شهواتكم و مباعد طياتكم زائر غير محبوب و قرن غير مغلوب و واتر غير مطلوب قد أعلقتكم حبائله و تكنفتكم غوائله و أقصدتكم معابله و عظمت فيكم سطوته و تتابعت عليكم عدوته‏ و قلت عنكم نبوته فيوشك أن تغشاكم دواجي ظلله

حکمت 42
و قال ع‏ لبعض أصحابه في علة اعتلها جعل الله ما كان [منك‏] من شكواك حطا لسيئاتك فإن المرض لا أجر فيه و لكنه يحط السيئات و يحتها حت الأوراق و إنما الأجر في القول باللسان و العمل بالأيدي و الأقدام و إن الله سبحانه يدخل بصدق النية و السريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنة
[قال الرضي [رحمه الله تعالى‏] و أقول صدق ع إن المرض لا أجر فيه لأنه ليس من قبيل ما يستحق عليه العوض لأن العوض يستحق على ما كان في مقابلة فعل الله تعالى بالعبد من الآلام و الأمراض و ما يجري مجرى ذلك و الأجر و الثواب يستحقان على ما كان في [مقابل‏] مقابلة فعل العبد فبينهما فرق قد بينه ع كما يقتضيه علمه الثاقب و رأيه الصائب‏]

حکمت 127
و قال ع‏ و قد سمع رجلا يذم الدنيا أيها الذام للدنيا المغتر بغرورها- [المنخدع‏] المخدوع بأباطيلها أ [تفتتن‏] تغتر [بها] بالدنيا ثم تذمها أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة عليك متى استهوتك أم متى غرتك أ بمصارع آبائك من البلى أم بمضاجع أمهاتك تحت الثرى كم عللت بكفيك و كم مرضت بيديك تبتغي لهم الشفاء و تستوصف لهم‏الأطباء غداة لا يغني عنهم دواؤك و لا يجدي عليهم بكاؤك لم ينفع أحدهم إشفاقك و لم تسعف فيه بطلبتك و لم تدفع عنه بقوتك
حکمت 282 (تعارض رفتاری)
و قال ع‏ اللهم إني أعوذ بك من أن تحسن [تحسن‏] في لامعة العيون علانيتي و تقبح [تقبح‏] فيما أبطن لك سريرتي محافظا على رثاء [رياء] الناس من نفسي بجميع ما أنت مطلع عليه مني فأبدي للناس حسن ظاهري و أفضي إليك بسوء عملي تقربا إلى عبادك و تباعدا من مرضاتك‏

حکمت 395
و قال ع‏ ألا و إن من البلاء الفاقة و أشد من الفاقة مرض البدن و أشد من مرض البدن مرض القلب ألا و إن [من النعم سعة المال و أفضل من سعة المال صحة البدن و أفضل‏] من صحة البدن تقوى القلب

کلیدواژه سلامة
53 و من كتاب له ع كتبه للأشتر النخعي [رحمه الله‏] لما ولاه على مصر و أعمالها حين اضطرب أمر أميرها محمد بن أبي بكر، و هو أطول عهد كتبه و أجمعه للمحاسن.
إن أفضل قرة عين الولاة استقامة العدل في البلاد و ظهور مودة الرعية و إنه لا تظهر مودتهم إلا بسلامة صدورهم

حکمت 183
و قال ع‏ ثمرة التفريط الندامة و ثمرة الحزم السلامة


کلیدواژه صحت
خطبه 192 التحذير من طاعة الكبراء
ألا فالحذر الحذر من طاعة ساداتكم و كبرائكم الذين تكبروا عن حسبهم و ترفعوا فوق نسبهم و ألقوا الهجينة على ربهم‏ و جاحدوا الله على ما صنع بهم مكابرة لقضائه و مغالبة لآلائه فإنهم قواعد أساس [آساس‏] العصبية و دعائم أركان الفتنة و سيوف اعتزاء الجاهلية فاتقوا الله و لا تكونوا لنعمه عليكم أضدادا و لا لفضله عندكم حسادا- 147 و لا تطيعوا الأدعياء الذين شربتم بصفوكم كدرهم و خلطتم بصحتكم مرضهم و أدخلتم في حقكم باطلهم و هم أساس [آساس‏] الفسوق و أحلاس العقوق اتخذهم إبليس مطايا ضلال و جندا بهم يصول على الناس و تراجمة ينطق على ألسنتهم استراقا لعقولكم و دخولا في عيونكم و نفثا في أسماعكم فجعلكم مرمى نبله و موطئ قدمه و مأخذ يده‏

خطبه 221
151 علل آنس ما كان بصحته ففزع إلى ما كان عوده الأطباء من تسكين الحار بالقار و تحريك البارد بالحار فلم يطفئ ببارد إلا ثور حرارة و لا حرك بحار إلا هيج برودة و لا اعتدل بممازج لتلك الطبائع إلا أمد منها كل ذات داء حتى فتر معلله و ذهل ممرضه و تعايا أهله بصفة دائه

حکمت 115
و قيل له ع كيف [تجدك‏] نجدك يا أمير المؤمنين فقال ع كيف يكون حال من يفنى ببقائه و يسقم بصحته و يؤتى من مأمنه

کلیدواژه شفا
86 و من خطبة له ع و فيها بيان صفات الحق جل جلاله
و اعلموا أن يسير الرياء شرك و مجالسة أهل الهوى منساة للإيمان و محضرة للشيطان جانبوا الكذب فإنه مجانب للإيمان الصادق على شفا منجاة و كرامة

110 و من خطبة له ع في أركان الدين‏
فضل القرآن‏
و تعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث و تفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب و استشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور
152 و من خطبة له ع‏
في صفات الله جل جلاله، و صفات أئمة الدين‏
منها... قد طلع طالع و لمع لامع و لاح لائح و اعتدل مائل و استبدل الله بقوم قوما و بيوم يوما و انتظرنا الغير انتظار المجدب المطر و إنما الأئمة قوام الله على خلقه و عرفاؤه على عباده و لا يدخل الجنة إلا من عرفهم و عرفوه و لا يدخل النار إلا من أنكرهم و أنكروه إن الله تعالى خصكم بالإسلام و استخلصكم له و ذلك لأنه اسم سلامة و جماع كرامة اصطفى الله تعالى منهجه و بين حججه من ظاهر علم و باطن حكم لا تفنى غرائبه‏ و لا تنقضي عجائبه فيه مرابيع النعم و مصابيح الظلم لا تفتح الخيرات إلا بمفاتيحه و لا تكشف الظلمات إلا بمصابيحه قد أحمى حماه و أرعى مرعاه فيه شفاء [المشتفي‏] المستشفي و كفاية المكتفي‏

156 و من كلام له ع‏
عليكم بكتاب الله فإنه الحبل المتين و النور المبين و الشفاء النافع

176 و من خطبة له ع و فيها يعظ و يبين فضل القرآن و ينهى عن البدعة
لا لأحد قبل القرآن من 19 غنى فاستشفوه من أدوائكم و استعينوا به على لأوائكم فإن فيه شفاء من أكبر الداء

194 و من خطبة له ع يصف فيها المنافقين‏
وصفهم دواء و قولهم شفاء و فعلهم الداء العياء حسدة الرخاء و مؤكدو البلاء و مقنطو الرجاء لهم بكل طريق صريع و إلى كل قلب شفيع

198 و من خطبة له ع ينبه على إحاطة علم الله بالجزئيات، ثم يحث على
فإن تقوى الله دواء داء قلوبكم و بصر عمى أفئدتكم و شفاء مرض أجسادكم و صلاح فساد صدوركم و طهور دنس أنفسكم و جلاء [غشاء] عشا أبصاركم‏ و أمن فزع جأشكم
198 القرآن الكريم‏
و شفاء لا تخشى أسقامه

66 و من كتاب له ع إلى عبد الله بن العباس و قد تقدم ذكره بخلاف هذه الرواية
أما بعد فإن [العبد] المرء ليفرح بالشي‏ء الذي لم يكن ليفوته و يحزن على الشي‏ء الذي لم يكن ليصيبه فلا يكن أفضل ما نلت في نفسك من دنياك بلوغ لذة أو شفاء غيظ و لكن إطفاء باطل [و] أو إحياء حق- و ليكن سرورك بما قدمت و أسفك على ما خلفت و همك فيما بعد الموت‏

حکمت 127
و قال ع‏ و قد سمع رجلا يذم الدنيا أيها الذام للدنيا المغتر بغرورها- [المنخدع‏] المخدوع بأباطيلها أ [تفتتن‏] تغتر [بها] بالدنيا ثم تذمها أنت المتجرم عليها أم هي المتجرمة عليك متى استهوتك أم متى غرتك أ بمصارع آبائك من البلى أم بمضاجع أمهاتك تحت الثرى كم عللت بكفيك و كم مرضت بيديك تبتغي لهم الشفاء و تستوصف لهم‏ الأطباء غداة لا يغني عنهم دواؤك

کلیدواژه آلام
­­­­­خطبه 83 و منها في صفة خلق الإنسان‏­­­­­­­­­
أم هذا الذي أنشأه في ظلمات الأرحام و شغف الأستار نطفة دهاقا و علقة محاقا و جنينا و راضعا و وليدا و يافعا ثم منحه قلبا حافظا و لسانا لافظا و بصرا لاحظا ليفهم معتبرا و يقصر مزدجرا حتى إذا قام اعتداله و استوى‏مثاله نفر مستكبرا و خبط سادرا ماتحا في غرب هواه كادحا سعيا لدنياه في لذات طربه و بدوات أربه ثم لا يحتسب رزية و لا يخشع تقية فمات في فتنته غريرا و عاش في هفوته يسيرا لم يفد عوضا و لم يقض مفترضا دهمته فجعات المنية في غبر جماحه و سنن مراحه فظل سادرا و بات ساهرا في غمرات الآلام و طوارق الأوجاع و الأسقام بين أخ شقيق و والد شفيق- 270 و داعية بالويل جزعا و لادمة للصدر قلقا و المرء في سكرة ملهثة و غمرة كارثة و أنة موجعة و جذبة مكربة و سوقة متعبة ثم أدرج في أكفانه مبلسا و جذب منقادا سلسا ثم ألقي على الأعواد رجيع وصب و نضو سقم تحمله حفدة الولدان و حشدة الإخوان إلى دار غربته و منقطع زورته و مفرد وحشته حتى إذا انصرف المشيع و
کلیدواژه سقم - اسقام
خطبه 111
من أقل منها استكثر مما يؤمنه و من استكثر منها استكثر مما يوبقه و زال عما قليل عنه كم من واثق بها قد فجعته و ذي طمأنينة إليها قد صرعته و ذي أبهة قد جعلته حقيرا و ذي نخوة قد ردته ذليلا سلطانها دول و عيشها [رنق‏] رنق و عذبها أجاج و حلوها صبر و غذاؤها سمام و أسبابها رمام حيها بعرض موت و صحيحها بعرض سقم ملكها مسلوب و عزيزها مغلوب و موفورها منكوب و جارها محروب ألستم في مساكن من كان قبلكم أطول أعمارا و أبقى آثارا و أبعد آمالا و أعد عديدا و أكثف جنودا تعبدوا للدنيا أي تعبد و آثروها أي إيثار ثم ظعنوا عنها بغير زاد مبلغ و لا ظهر قاطع فهل بلغكم أن الدنيا سخت لهم نفسا بفدية أو أعانتهم بمعونة أو أحسنت لهم‏

خطبه 114
استقربوا الأجل‏فبادروا العمل و كذبوا الأمل فلاحظوا الأجل ثم إن الدنيا دار فناء و عناء و غير و عبر فمن الفناء أن الدهر موتر قوسه لا تخطئ سهامه و لا تؤسى جراحه يرمي الحي بالموت و الصحيح بالسقم و الناجي بالعطب آكل لا يشبع و شارب لا ينقع و من العناء أن المرء يجمع 251 ما لا يأكل و يبني ما لا يسكن ثم يخرج إلى الله تعالى لا مالا حمل و لا بناء نقل و من غيرها أنك ترى المرحوم مغبوطا و المغبوط مرحوما ليس ذلك إلا نعيما زل و بؤسا نزل و من عبرها أن المرء يشرف على أمله فيقتطعه حضور أجله فلا أمل يدرك و لا مؤمل يترك فسبحان الله ما أعز سرورها و أظمأ ريها و أضحى فيئها لا جاء يرد و لا ماض يرتد فسبحان الله ما أقرب

خطبه 147 عظة الناس‏
أيها الناس إنه من استنصح الله وفق و من اتخذ قوله دليلا هدي‏ للتي هي أقوم‏ فإن جار الله آمن و عدوه خائف و إنه لا ينبغي لمن عرف عظمة الله أن يتعظم فإن رفعة الذين يعلمون ما عظمته أن يتواضعوا له و سلامة الذين يعلمون ما قدرته أن يستسلموا له فلا تنفروا من الحق نفار الصحيح من الأجرب و البارئ من ذي السقم و اعلموا أنكم لن تعرفوا الرشد حتى تعرفوا الذي‏

خطبه 183
السواعد فالله الله معشر العباد و أنتم سالمون في الصحة قبل السقم و في الفسحة قبل الضيق فاسعوا في فكاك رقابكم من قبل أن تغلق رهائنها (به روزگار سلامت شکستگان دریاب که جبر خاطر مسکین بلا بگرداند)
نامه 31
إياك و التغاير في غير موضع غيرة فإن ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم و البريئة إلى الريب

حکمت 115
و قيل له ع كيف [تجدك‏] نجدك يا أمير المؤمنين فقال ع كيف يكون حال من يفنى ببقائه و يسقم بصحته و يؤتى من مأمنه‏

حکمت 150
إن أعطي منها لم يشبع و إن منع منها لم يقنع يعجز عن شكر ما أوتي و يبتغي الزيادة فيما بقي ينهى و لا ينتهي و يأمر [الناس بما لم يأت‏] بما لا يأتي يحب الصالحين و لا يعمل عملهم و يبغض المذنبين و هو أحدهم يكره الموت لكثرة ذنوبه و يقيم على ما يكره الموت من أجله إن سقم ظل نادما و إن صح أمن لاهيا يعجب بنفسه إذا عوفي و يقنط إذا ابتلي- [و] إن أصابه بلاء دعا مضطرا

حکمت218
و قال ع‏ حسد الصديق من سقم المودة

حکمت 426
و قال ع: لا ينبغي للعبد أن يثق بخصلتين العافية و الغنى بينا تراه معافى إذ سقم و بينا تراه غنيا إذ افتقر

خطبه 83
و منها في صفة خلق الإنسان‏
أم هذا الذي أنشأه في ظلمات الأرحام و شغف الأستار نطفة دهاقا و علقة محاقا و جنينا و راضعا و وليدا و يافعا ثم منحه قلبا حافظا و لسانا لافظا و بصرا لاحظا ليفهم معتبرا و يقصر مزدجرا حتى إذا قام اعتداله و استوى‏مثاله نفر مستكبرا و خبط سادرا ماتحا في غرب هواه كادحا سعيا لدنياه في لذات طربه و بدوات أربه ثم لا يحتسب رزية و لا يخشع تقية فمات في فتنته غريرا و عاش في هفوته يسيرا لم يفد عوضا و لم يقض مفترضا دهمته فجعات المنية في غبر جماحه و سنن مراحه فظل سادرا و بات ساهرا في غمرات الآلام و طوارق الأوجاع و الأسقام بين أخ شقيق و والد شفيق

خطبه 109 قیامت
و لا تتغير بهم‏ الحال و لا تنوبهم الأفزاع و لا تنالهم الأسقام

183 من خطبة له ع في قدرة الله و في فضل القرآن و في الوصية بالتقوى الله تعالى‏
الحمد لله المعروف من غير رؤية و الخالق من غير منصبة خلق الخلائق بقدرته و استعبد الأرباب بعزته و ساد العظماء بجوده و هو الذي أسكن الدنيا خلقه و بعث إلى الجن و الإنس رسله ليكشفوا لهم عن غطائها و ليحذروهم من ضرائها و ليضربوا لهم أمثالها و ليبصروهم عيوبها و ليهجموا عليهم بمعتبر من تصرف مصاحها و أسقامها و حلالها و حرامها
خطبه 191 تقوی
و قليل من عبادي الشكور فأهطعوا بأسماعكم إليها و ألظوا بجدكم عليها و اعتاضوها من كل سلف خلفا و من كل مخالف موافقا- 116 أيقظوا بها نومكم و اقطعوا بها يومكم و أشعروها قلوبكم و ارحضوا بها ذنوبكم و داووا بها الأسقام و بادروا بها الحمام

خطبه 198 القرآن الكريم‏
ثم أنزل عليه الكتاب نورا لا تطفأ مصابيحه و سراجا لا يخبو توقده و بحرا لا يدرك قعره و منهاجا لا يضل نهجه و شعاعا لا يظلم ضوءه و فرقانا لا يخمد برهانه و تبيانا لا تهدم أركانه و شفاء لا تخشى أسقامه

نامه 31 و من [وصيته‏] وصية له ع للحسن بن علي ع كتبها إليه بحاضرين عند انصرافه من صفين‏
من الوالد الفان المقر للزمان المدبر العمر المستسلم [للدهر الذام‏] للدنيا الساكن مساكن الموتى و الظاعن عنها غدا إلى المولود المؤمل ما لا يدرك السالك سبيل من قد هلك غرض الأسقام

کلیدواژه یمین و شمال
خطبه 16 و من هذه الخطبة و فيها يقسم الناس إلى ثلاثة أصناف‏
شغل من الجنة و النار أمامه ساع سريع نجا و طالب بطي‏ء رجا و مقصر في النار هوى اليمين و الشمال مضلة و الطريق الوسطى هي الجادة عليها باقي الكتاب و آثار النبوة و منها منفذ السنة و إليها مصير العاقبة هلك من ادعى و خاب من افترى‏ من أبدى صفحته للحق هلك [عند جهلة الناس‏] و كفى بالمرء جهلا ألا يعرف قدره لا يهلك على التقوى سنخ أصل و لا يظمأ عليها زرع قوم فاستتروا في بيوتكم‏ و أصلحوا ذات بينكم‏ و التوبة من ورائكم و لا يحمد حامد إلا ربه و لا يلم لائم إلا نفسه‏

150 و من خطبة له ع يومي فيها إلى الملاحم و يصف فئة من أهل الضلال‏
و أخذوا يمينا و شمالا ظعنا في مسالك الغي و تركا لمذاهب الرشد فلا تستعجلوا ما هو كائن مرصد و لا تستبطئوا ما يجي‏ء به الغد فكم من مستعجل بما إن أدركه ود أنه لم يدركه و ما أقرب اليوم من تباشير غد يا قوم هذا إبان ورود كل موعود و [دنو] دنو من طلعة ما لا تعرفون ألا و إن من أدركها منا يسري فيها بسراج منير و يحذو فيها على مثال الصالحين ليحل فيها ربقا و يعتق فيها رقا و يصدع شعبا و يشعب صدعا في سترة عن الناس لا يبصر القائف أثره و لو تابع نظره ثم ليشحذن فيها قوم شحذ القين النصل تجلى بالتنزيل أبصارهم و يرمى بالتفسير في مسامعهم و يغبقون كأس الحكمة بعد الصبوح‏

222 و من كلام له ع قاله عند تلاوته‏
يسبح له فيها بالغدو و الآصال رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر الله‏ إن الله سبحانه و تعالى جعل الذكر جلاء للقلوب تسمع به بعد الوقرة و تبصر به بعد العشوة و تنقاد به بعد المعاندة و ما برح لله عزت آلاؤه في البرهة بعد البرهة و في أزمان الفترات عباد ناجاهم في فكرهم و كلمهم في ذات عقولهم فاستصبحوا بنور يقظة في [الأسماع و الأبصار] الأبصار و الأسماع و الأفئدة يذكرون بأيام الله و يخوفون مقامه بمنزلة الأدلة في الفلوات من أخذ القصد حمدوا إليه طريقه و بشروه بالنجاة و من أخذ يمينا و شمالا ذموا إليه الطريق و حذروه من الهلكة

کلیدواژه طب- طبیب
خطبه 29
و لا أوعد العدو بكم ما بالكم ما دواؤكم ما طبكم القوم
خطبه 108 و منها في ذكر النبي ص‏
اختاره من شجرة الأنبياء و مشكاة الضياء و ذؤابة العلياء و سرة البطحاء و مصابيح الظلمة و ينابيع الحكمة طبیب دوار بطبه قد أحکم مراهمه

+ نوشته شده توسط سیامک مختاری در پنجشنبه هفدهم آذر ۱۴۰۱ و ساعت 13:12 |